الثلاثاء، 8 مارس 2016

إذا جاعت غزة فلا سيادة لأحد

إذا جاعت غزة فلا سيادة لأحد 
من مدونتي القديمة أبو عبدالرحمن ثورة قلم
الكاتب: محمد سلامه 
عندما تهطل دموع الحزن من أم ثكلا .. وتصرخ أرملة شهيد .. وتبكي طفلة اختنق صوتها ببراءة الطفولة .. فقل يا الله

عندما يجوع شعب ينتصر ... إلا أن يقول ربي الله .. فقل يا الله

عندما تحاصر غزة من الأقرباء .. ويقف الأخوة موقف الأعداء .. ولا يكون هناك مكان لولاء ولا براء .. فقل يا الله

عندما يربط الجندي على بطنه حجرين من الفاقة، ولا تجد ذلك في القيادة ...  فقل يا الله


عندما تعاقب لانك تحاول استرداد عمر بن الخطاب في التيار الاسلامي ..  فقل يا الله

عندما يستجدي المقاوم المجاهد لقمة العيش من مترفي العرب...  فقل يا الله

عندما تعقد قمة للعرب ... وبعد مشقة وتعب ... تدعم غزة بأكوام من الشجب والندب ... فقل يا الله

عندما يموت الأطفال عطشا للدواء ... والشيوخ بلا علاج ... والمرأة الولود على حواجز الموت .. فقل يا الله


عندما تتوقف سيارة الإسعاف .. ورجال الإطفاء يركبون الدراجات .. والشرطة تتخطى المخميات سيرا على الأقدام .. فقل يا الله ..


صمت العرب تحدى العيب من صراخ من بكت على شرفها وقد وافقت على هتكه بكامل ارادتها ... وشعرت بصمتهم المطبق وهو أشد على نفسي من أنشر نصفين ثم أمشّط بأمشاط من حديد فلا يبقى عظم على لحم .. وكأن غزة هي كيان غريب دخل على عالم العرب وخيانتهم مع اسرائيل ..

نعم ان غزة هي كيان غريب على جسد امتلأ بالعفن .. ولكنه كيان طاهر أراد أن يخرج العرب من الرق والعبودية .. إلى السيادة والكرامة ..

وعندما يتحرك هذا الشعب .. وينفجر في وجه العالم غضبا ... فلا يبقي حدود .. ولا يبقي راية .... فيحرق راية عربية ... ويقتحم بلاد ويدوس بنعليه الممتلئة بغبار الجهار رؤوس المتخاذلين من العباد .. فقل الله أكبر ..

فانفجري يا غزة عين الله ترعاكي فتقول القاعدة الشرعية : إذا جاع المسلمون فلا مال لأحد .. !


وإذا جاعت غزة فلا سيادة لأحد ! ! !

خيارات حماس أقوى من خيارات عبّاس

  خيارات حماس أقوى من خيارات عبّاس
من مدونتي القديمة أبو عبدالرحمن ثورة قلم
 
 
ينتظر محمود عباس ويماطل في المصالحة لمدة زادت عن الوقت المعقول الذي قدره بعض المحللين السياسيين ، لحين انتهاء دورة المجلس التشريعي في 25 يناير ، حتى يتخذ إجراءات رئاسية خاصة به وبمنظمة التحرير – حسب ادعائها - ، وبعد أن مدد المجلس الثوري المدة الرئاسية لعباس ، رغم ان المجلس الثوري يفتقد إلى الشرعية أصلاً ويحتاج إلى اضفاء صفة الشرعية على نفسه قبل أن يمنحها لغيره ، مع العلم أنه ليس من حق المجلس الثوري التمديد لعباس حسب نص القانون الأساسي .

وبدأت جميع الأمور تفقد شرعيتها في الوطن الفلسطيني ( رئيس السلطة انتهت ولايته ، والحكومة في غزة مقالة ، وحكومة فياض غير شرعية لأنها لم تحوز على ثقة المجلس التشريعي ) ، والشرعي الوحيد الآن هو رئيس السلطة الانتقالي د. عزيز دويك – حسب القانون الأساسي - ، غير انه مسلوب الإرادة من قبل سلطة دايتون المتنفذة في الضفة الغربية ، وإن أصدر أي مرسوم لن يطبق إلاّ في غزة .
غير أن القانون الذي يحكم السلطة الفلسطينية بدأ يفقد شرعيته أمام شريحة كبيرة من الفلسطينيين باعتباره قانون وضعي .

ثم يخرج علينا عباس غير مقدّراً الأزمة التي يمر بها الشعب الفلسطيني ، والفراغ الدستوري الذي سيحل على جناحي الوطن ، فبدوره يعزز ويرسخ الانقسام الفلسطيني ، وفي الوقت ذاته يتجاهل الخيارات القوية التي تملكها حركة المقاومة الإسلامية حماس ، والتي ستكون صفعة قوية في وجه فريق رام الله رمته ، إذا ما أقدمت عليه حماس ، ولكن حماس تتعامل حتى هذه اللحظة بتعقل ، وترى أن المصالحة الفلسطينية واجب شرعي واستحقاق وطني يجب أن تعمل على انجازه ، ولو قدّمت في ذلك بعض التنازلات التي لا تضر ولا تقدح في ثوابت الشعب الفلسطيني ومقدراته ، رغم اعتراض بعض التنازلات التي أغضبت فئة كبيرة من قاعدة حركة حماس .

ومن جهة عباس أعلن موعد الانتخابات القادمة ، متحدياً حماس التي أكدت أنها لم تخشى يوماً الانتخابات ، إذا ضمنت النزاهة في عملة التصويت والفرز ، وركون عباس واطمئنانه إلى نتائج الانتخابات أنها ستكون في صالحه ، هو أن حماس تورطت في قطاع غزة حسب فهمه ، وأنها غير قادرة على قيادة غزة ، وتلهث وراء المصالحة ، ظناً منه أنه أوقع حماس في فخ المواجهة الحقيقية  مع الاحتلال في عملية الرصاص المسكوب ، التي أثبتت فشلها في تحقيق أهدافها ، مستغلاً المجازر التي ارتكبت في حق الشعب الغزي لصالح فريق رام الله معتبراً حماس هي السبب في هذه المجازر بعد أن خلع الأخلاق ، ويحاول عباس أن لا يطلع على الالتفاف الجماهيري حول المقاومة بعد البسالة التي أبدتها في حرب الفرقان .

وعلى جناح الوطن ( الضفة الغربية ) ، يرى عباس أنه لو أطلق يد حماس قبل الانتخابات بفترة وجيزة ، فلن تستطيع حماس بالضفة الغربية أن تلملم الجراح وتقوية نفسها ، بعد الضربة التي وجهّت لحماس على مدار أربع سنوات . ولن تكون الضربة التي وجهها عباس بمساعدة الجنرال الأمريكي دايتون أقوى من تلك الضربة التي وجهت لحماس أواسط التسعينات من الاحتلال ، وقامت أقوى من السابق .

أما الخيارات التي يطرحها عباس إذا  أصر عليها فإن خيارات حماس في ذلك الوقت ستكون مفتوحة ومنها : -
1.     تشكيل منظمة مقاومة تشمل جميع الفصائل المقاومة والتي لا تنطوي تحت منظمة التحرير .
2.     اعتبار حكومة رام الله تابعة للاحتلال الصهيوني .
ولن يتخذ الاحتلال إجراءات أكثر تعسفاً من تلك الإجراءات المتبعة ، وتلك الاستقالة التي بلوح بها محمود عباس غير معتبرة نظراً إلى انتهاء مدته القانونية ..

على أعتاب الذكرى .. أفتقدك أبتاه !

على أعتاب الذكرى .. أفتقدك أبتاه !

من مدونتي القديمة أبو عبدالرحمن ثورة قلم

 

وجب علينا أن نقف للحظات نكرم فيها الشخص الذي يستحق التكريم ،،
  لنكتب أسطرنا في حق الأب ومعنى الأبوة :   

اعتقاد:
أعتقد أنه لو سالني أحد ما هذا السؤال وأنا في الجنة (إن شاء الله ) سأقول أبي ،،

عاطفة ونظرة رحمة:
الأب حلقة مفقودة في حياة الكثيرين من الأيتام الذي يعتقد البعض أنه قد يستطيع أن يعوضها بالمال ،، وتتكأكأ عليك الجميعات للمساعدة،، والمعونة والكوبونات والكفالات وزكوات الأموال من الأقارب ومعاش الوالد ،، يعني يصبح اليتيم وكأنه ابن شخصية غنية وربما يعيش أفضل من ابن وزير في الحكومة الحالية،،

لكن لا يعلم هؤلاء جميعاً مشكورين على جهودهم النيرة لإسعاد الأيتام أن الأب يكون حلقة مفقودة في قلب وعقل ذلك اليتيم الذي يحاول أن يذكر هذه الكلمة لشخص ماه فلا يجد من يستحق أن يكون بدلاً من أبيه حافظاً عليه (فيلجأ إلى ربه) خاصة إذا كان اليتيتم من الذكور ؟!

حتى الأم قد يقول البعض أنها تسد محل الأب ولكن اقول بالجزم لا ،، قد تحل الأم مقبلة أقدامها محل جزء بسيط من الأب لكن ليس الكل فهي بالأول والأخير تفتقد زوجها اكثر من أبنائها ،،

عاطفة حقيقية:
عندما توفي أبي كنت أبكي مع الباكين حتى إذا ما وضع ابي في القبر ونزلت وقبلته في القبر فغبت عن الوعي من المنظر وأدركت أنني لن اراه بعد الآن ،، ولكن سرعان ما تلاشى هذا الشعور مع وجود الجميع حولي والكل يمزح ويلعب مع ذلك اليتيم حتى أنني كنت ابيت مع اولاد عمي والكل يبحث عني كي يطعمني وكنت في غاية السعادة ،، وإذا ما دخلت البيت ونظرت إلى أمي تقطعت أوصال قلبي لرؤيتها وكلما راتني أجهشت في البكاء وضمتني إلى صدرها الدافئ الذي لا أنساه أبداً،،

وما هي إلا ثلاثة أيام حتى فارقتني المزاحات واللعب والبيات بين اولاد عمي ولم أجد سوى عائلة كانت تتكون من 11فرداً وأصبحت تتكون من 10أفراد ،، (عائلة بدون معيل) وبتنا الليلة الأولى متأمل بعضنا في عودته وننظر إلى الباب كلما فتح ننتظر هذه العودة،،

أفتقدك أبتاه :
حقيقة هي العاطفة لا خيال يتعالى عن الوصف بالسان او عبر أزرار الكيبورد بل هي تفهم بلغة الأرواح ولا أدري ماهي لغة الأرواح وما هي حقيقتها إلى أنني اظن ان الخواطر هي التي تتعلق بالعاطفة لا القلب ولا العقل وهي الروح التي تنجذب إلى الأشخاص الذي تحبهم ،، فالعقل مكان للتفكير والقلب مضخة للدماء ،، لكن هناك شيء آخر للحب والعاطفة هو الذي ينقلني إلى حيث أبتي الذي أفتقده منذ زمن ،،

لم أفتقد منك المصروف بقدر ما أفتقد تلك المحبة وذلك الحضن وتلك الإبتسامه وذلك الشيب الذي يغطي شعرك ويشعرني بأنك الرجل الأقوى في العالم كما أفقتد تلك التعنيفة إذا قصرت في الصلاة وتلك التأنيبة إذا قصرت في الدروس ،،

ولما كبرت وكبرت وصعبت مهماتي في الحياة افتقدت شيء لم يكن موجود أصلا لأني لم أكن بحاجة إليه في ذلك الوقت الذي توفي به والدي ،، هي النصيحة التي كانت تعطى بالمجان لأصدقائي من آبائهم وأجد صعوبة في أن أستشف تلك النصيحة من الأصحاب والأصدقاء ولكن بالنهاية وبعد المشقة والدحرجة في الكلام أستشف منهم بعض النصائح التي كانت تعينني كثيراً في الحياة ،، كما عوضني عن ذلك بعض الكتب الخاصة بالتربية والنشأة التي تلعمت منها القليل ،، ولكنها كانت أسهل لو تخرج من فم رجل أتخذه مثلاً في حياتي كالباقين وليكن أبي،،

خيال:
لا أخفيكم سراً أنني أتخيل أبي في كل لحظة انه سيدخل إلي من الباب مبتسماً ويقول لي كنت مسافراً وعدت ولن أقبل أن أسلم عليه لأنه لم يبرنا أنه مسافر بل رأيته يدخل في تلك الحفرة المعتمة،، ولا أدري إلى أين يذهب ،، ثم يضمني ويقبلني وأقول له سامحتك ووننظر إلى الهدايا التي اتى بها من السفر ،،

هذا ليس كل شء ولكن حتى لا أرهقكم في القراءة

سامحوني إن أطلت ولكن الاب يحتاج منا إلى وقفات عديدة لنوفيه حقه

 

 

الثلاثاء، 1 مارس 2016

الإسلام لا يحابي أحدا ولا مكان للمجرمين

الإسلام لا يحابي أحدا ولا مكان للمجرمين



بقلم محمد سلامه،  مصطفى الغرباوي 



يعتقد البعض أن الإسلام يكيل بمكيالين ، وهو في الحقيقة الذي حرف الإسلام ، وفهمه فهما خاطئا وحاد به عن طريق الصواب ،،

الإسلام لا يحابي أحدا ، فالكل في نظر الإسلام سواء ولا حصانة لمن يرتكب اثما وجرما ثم يقول إني من المسلمين ،،

فالإسلام ليس مكانا لإيواء المجرمين ..

إن الذي ارتكب الزنا " صحابي - تابعي - معاصر"
إن الذي قتل " صحابي - تابعي - معاصر"
إن الذي ظلم " صحابي - تعابي - معاصر"

في الحقيقة ، المسلمون هم الذين فقدوا مبادئ هذا الدين ، وليس الإسلام هو الذي يكيل بمكيالين ويحابي أحدا على أحد بحجة أنها من المصلحة العامة للمسلمين

ألم يعاتب الله خير الخلق بلا محاباة، ألم يعاتب الله الصحابة بلا محاباة..
ألم يقل النبي لو ان فاطمة سرقت لقطعت يدها - دون محاباة-،
ألم يرفض الصديق تسليم الارض لبنت محمد صلى الله عليه وسلم
انظروا عزل وتولية عمر للقضاة والولاة
انظروا رفض عثمان قتال المنحرفين
انظروا رفض علي ترك البغاة
انظروا تنازل الحسن عن الخلافة
انظروا براءة عبد العزيز من ظلم قومه
إن المبادئ قد كلفت بعضهم عرضه أو دمه


أليست هذه المبادئ التي سار عليها الاولون تعطينا إشارة لقول الحق حتى لو اختلف ذلك مع مصالحنا الشخصية، أو كان مرتكب الجرم هو ابن طائفتي وديني ومعبوديتي.. 


البعض يظن أن انتقادنا لداعش هو دعم في الاتجاه الإجرامي الآخر وهو بشار وحلفه من ايران وحزب الله.. لوردات الحرب في #سوريا يتقاتلون مثل البهائم والخاسر الوحيد هو الشعب السوري.. 


لقد تركنا كل هذا الميراث وألقيناه وراء ظهورنا , بحجة مصلحة الإسلام والمسلمين
هل كان سيقبل أحد - لو كان له الخيار - أن يعاتب محمد رأس الهرم , أم أنه سيقول أن مصلحة الإسلام والمسلمين تقتضي التستر حفاظا على الصف .

هل كان سيقبل أحد - لو كان له الخيار - أن يعاتب الصحابة , أم أنه سيقول أن مصلحة الإسلام والمسلمين تقتضي التستر حفاظا على الصف .

ماذا كان سيشير أحدنا لو خيره ابن الخطاب ماذا يفعل بابن ابن العاص أو الأشعري , هل كان سيقول اجلده ليكون عبرة أو ان يقتص الجند من الاشعري ؟, , أم أنه سيقول أن مصلحة الإسلام والمسلمين تقتضي التستر حفاظا على الصف .

هل تستطيع أن تصف كل قاتل للمدنيين والأبرياء بأنه قاتل ومجرم ولا بد للأمة أن تتبرأ منه , ولو كان ( بشار أو داعش أو حسن نصر الله  أو بن لادن أو الظواهري أو الزرقاوي أو السيسي أو مبارك أو القذافي أو ......  (


أم هل تستطيع أن تخرج من عنق زجاجة الطوائف وتعترف أن السعودية وايران سعرتا حرب طائفية تحرق الشعب السوري وتحافظ على بلادهم.  


لا يمكن أن أتجاوز هنا قول القس الأمريكي الذي ناضل من أجل انهاء التمييز العنصري في الولايات المتحدة الأمريكية مارتن لوثر كينج "إن أسوأ مكان في الجحيم ينتظر أولئك الذين يقفون على الحياد في المعارك الأخلاقية" فضلا على أن يقف مع المجرم الذي يقتل في المدنيين باسم طائفته.. 


والأقبح من ذلك ان يأتي أحد منظري بشار الأسد ويدعي أن الحرب ليست طائفية بل هي من أجل التمسك بالحق الذي يدعيه بشار في الحفاظ على كرسي الرئاسة، وهذا والله أحقر من الإدعاء الأول، فهل من أجل البقاء في الحكم قتل كل أولئك المسلمين


حقيقة ربما يجب أن نرفع القبعات للرئيس التونسي المخلوع زين العابدين الذي هرب بعد أن استيقظ الشعب من بعد سنوات من قهره، دون اراقة الدماء 


أم أنك ستقول أن هناك فرق بين الإسلامي إذا قتل المدنيين أو العلماني أواللبرالي , أو أن هذا متأول وله أجر ,, أم أنك ستقول أن مصلحة الإسلام والمسلمين تقتضي التستر حفاظا على الصف . ؟؟!!

أو أن هناك فوق بين قتل بشار للناس من أجل الكرسي وقتل داعش للناس من اجل أفكارهم المنحرفة أو عمالتهم المفضوحة... 


إن العمل بالمبادئ قد يكلف الدماء أو ترك المناصب أو مخالفة الهوى
وهنا الإبتلاء بالإسلام
وهنا يختبر المرء


بمشاركة صديق وتصرف

لمتابعتي على الفيس بوك على الرابط التالي: 

الاثنين، 29 فبراير 2016

قائمة كتب شهر فبراير/2016

قائمة كتب شهر فبراير/2016


الكتب 📚 التي قرأتها في شهر فبراير/2016 :

1. فلسفة التاريخ -  للدكتور جاسم سلطان (أحد قيادات الإخوان المسلمين في قطر الذين اتخذوا قرارا بحل الجماعة والعمل ضمن مؤسسات الدولة)
يتحدث الكتاب عن فلسفة التريه والعصبية عن ابن خلدون -  الحضارات عند أرنولد توينبي -  التفسير المثالي للتاريخ عند هيجل -  المادية التاريخية عند ماركس -  ثلاثية الحضارة عند مالك بن نبي - التكاملية  التفسير للتاريخ عند عماد الدين خليل) 

2. سيرة خليفة قادم -  للدكتور أحمد خيري العمري (مفكر عراقي شاب وهو طبيب أسنان إلا انه يحاول أن يخرج من التفسير التقليدي للقرآن مع الحفاظ على الثوابت) 
يتحدث الكتاب عن الظلم التاريخي الذي وضع الاستخلاف في الفهم الدكتاتوري في ملوك المسلمين السابقين ويحاول أن يحدد للمسلم مكان احداثياته من خلال خطوط الطول والعرض الذي رسمها له القران، ويضع فهم رائع ومميز في فهم قانون الاستخلاف. 

رسالتي إلى سيدنا زكريا (عليه السلام)

رسالتي إلى سيدنا زكريا (عليه السلام) عزيزي: نبي الله زكريا.. أحاول فهم الدعاء الذي قلته عندما وجدت رزقاً عند من كفلتها، ...