الخميس، 1 مارس 2018

أكشن الخطيئة الصامتة في بيوتنا

أكشن الخطيئة الصامتة في بيوتنا


غريزة بشرية لا يمكن أن ينكرها أحد، ورادارها العين ومعالجها القلب، والعقل في غيابات الجب
الاشباع العاطفي الذي تفتقره الأسر في مجتمعاتنا، من أهم أسباب الوقوع في هذه المعاصي، إضافة إلى ضعف التدين، وغياب الوعي بالعواقب الاجتماعية، ولكثرة المتحدثين في الدين، من وجهة نظري سانصحكم نصيحة.
1. أغدقوا على أبنائكم وبناتكم بكم هائل ومبالغ فيه من العطفة والحب ، حتى لا يأتي وزير الحنان ويستغل الفقر العاطفي فيشبعه بالنسبة للبنت، وسفيرة النوايا الحسنة بالنسبة للشاب.
2. ليجدد المتزوجين حايتهم ويأخذوا من شريكهم كل ما يحتاجون من الاشباع، العاطفي من مقدماته إلى نهايته، ولا يتورعوا عن شيء يفعلونه يزيد في احصانهم وهو مقصد الزواج الأول.
تذكروا المناسبات: (أعياد الميلاد - أعياد الزواج - الخطوبة - التخرج - أول حمل - أول ميلاد) ليس بالضروري أن يكون مكلفا ولكن يكفي أنك تتذكر.
تمثيل 🎭 دور الوزير والسفيرة:
1. ما المانع أن يأخذ الوالد ابنته أو ابنه ويتسكع معه/ا في شوارع الوطن كرحلة خاصة (شيبس - بوظة - بزر - نابلسية - ذرة - ميناء - كورنيش) وليكن الحديث الطويل والضحك واللعب.. إن غاب الأب (الأم - الأخت الكبيرة - الأخ الكبير).
2. أسرار الشباب: تمثل الهاجس الأكبر عند جيل اليوم، فالبيوت بها العجب والكل كاشف الكل ولا أحد يتحدث، يصمتون على الجمر حتى يشتعل في ثوب احدهم.
- ابنك بيحب بنت: دراسة موضوعية للحدث، تفكير عقلاني - الوصول إلى نتيجة مشتركة.
- بنتك بتحب شاب: هدوء ثم هدوء ثم هدوء، تمالك أعصابك، لا تغار أكثر من اللازم، هو لم يأكلها، ادرس الموضوع بالشراكة معها ومع أمها، يستحقها أو لأ. العناد يأتي بنتيجة عكسية، تقاربوا في النتائج.
سفيرة النوايا الحسنة:
(الأم الحنونة - البنت الكبيرة - البنت الحبابة - الخالة - العمة) كل هؤلاء يمكن أن يلعبن دور سفيرة النوايا الحسنة، فلا تغلقوا عقولكم إن وجدتم سر أبناءكم وبناتكم عندهم، لو لم يغلق بابك لما ذهب إلى غيرك.
أخي وأختي:
تأكدوا أن أكثر من يعطف عليكم ويحبكم هم أقرب الناس إليكم، إن أردتم الزواج ولا تطيقون الصبر، فلا تذهب إلا إلى غرفة والدكم وأمكم (أغلقوا عليهم الباب، وأجلسوهم، وتحدثوا بكل أدب - أريد زوجة ساعدوني في المهر- والبنت - أريد الزواج خفضوا المهر على الخطاب-.
وأنبه الأبوين أن إغلاق الحديث مع أبنائكم في هذه المواضيع، سيفاقكم المشكلة فإن العالم كله بين يدي أبنائنا وبناتنا في الجوال.
إن لم تفعلوا ذلك، فأنبئكم أن المجتمع سيعيش قابضاً على جمر، والرهان على الصبر مع كثرة المغريات، ولا أظن الصبر ينتصر. #ثورة_قلم #أكشن_ثورة_قلم

أكشن عيد زواجي العاشر

أكشن عيد زواجي العاشر

قررت أن أقوم بمفاجأة لزوجتي في ذكرى زواجنا العاشر، عقد من الزمن على الارتباط بست البنات، وكلما تقدم العمر كان الارتباط أقوى وأمتن.
كتبت هذا المنشور :
1. الاشباع الرومانسي والاكتفاء الذاتي بين الزوجين يحقق مقصد الزواج في الاحصان.
2. السلوك الإنساني (إدخال السرور على القلب) يحيي الاثنين، ويشعل جذوة الحياة ويجعلنا نستمر.
المشهد الأول:
اشتريت خاتماً 💍 وخبأته عند صديقي الصائغ ليوم المفاجأة الموعود، وعندما ذهبت للتنسيق مع صاحب المطعم حول طبيعة المفاجأة، كان ينظر إلي باستغراب وكأن عينيه تقول (أنت يا شيخ 👳؟ 😒) نعم أنا الذي أحمل في قلبي مشاعر إنسانية وحب كبير تجاه المرأة التي حملتني في قلبها 10 سنوات، فقلت له جهز الطاولة بالورود والبالونات، وأطفئ الأضواء، مع أغنية تناسب احتمال سيدتي لحُمقي عشرة سنوات.
ثم نسقت مع والدتي ووالدتها وأخواتي وأخواتها، لحضور هذا الحفل الميمون، وكنت خائفا من افشاء المفاجأة لزوجتي.
المشهد الثاني:
أسبوع كامل من المناورة، وقلبي مليء بالسرور ليوم المفاجأة، أسبوع من الإختبارات التي أجريها لمعرفة إن تسرب إليها خبر المفاجأة.
افتعلت بعض المشاكل الصغيرة، لربما تخطئ في قولها وتعترف أنها تعرف السر وأنتم تعلمون النساء (بنبلش بتمهن فولة) ههه 😂 ولكن هذه المرة كتمن السر ولم يصل.
حتى وصلنا إلى اليوم الذي رسمته لتنفيذ الاتفاق، ولكن الي بيضع همة على بنت بيموت بالجلطة، وهذا ما فعلته اختي الصغرى.
كنت أتصل عليها فلا تجيب، أريد أن أطمئن أن المؤامرة تسير على ما يرام، كنت قد تناقشت طويلاً مع زوجتي على مكان (الطشة) وبالكاد توافقنا على المكان الذي رسمته مسبقاً على أن نغادره إلى مكان آخر والمهم ان تقع في الفخ. 😊.
المشهد الأخير:
ما قبل الخروج: بعد أن تجهزنا للخروج، بقي في عقلي أمور التجهيز للخطة واكتمال فصولها، فطلبت من زوجتي إذن للذهاب إلى بيت العائلة المجاور لأمر ضروري، وهُنا دخل ابليس بخيله وخيلائه، مجهزا ألف أسطول من المعارك الجانبية، وقام بتذكير زوجتي أني اخبرتها بالأمس عن صديقي الذي تزوج الثانية وعقد عليها، وفئران الدنيا بدأت تلعب في القلوب وتهيج القش للنار، ولكن بحمد الله سيطرت على الموقف ولكن ما زالت الشكوك تراودها (مسكينة: كثرة الاتصالات بتخلي الحجر يشك فيه ههه 😂).
ما بعد الخروج: عندما وصلنا إلى المكان وجدت الطاولات مجهزة ومرتبة أفضل مما أردت، عملت نفسي سهتان وقلت لزوجتي: لشو هاد؟ 😒 - خبيث- عملت نفسي عبيط، فقالت: يمكن عيد ميلاد.
جلسنا على طاولة مجاورة للمكان الذي تم إعداده للاحتفال، مجهز بالورود والبالونات، ومعد بطريقة جميلة، المهم أني ما زلت أحاول الاتصال على أحد أخواتي (جلطوني) لا أحد يجيب، وابعث رسائل واحذف مباشرة، وزوجتي تنظر إلي بريبة، ماذا يحدث؟ 😒 ماذا يفعل هذا الرجل؟ 😒
حتى أجابت احدى شقيقاتي وكلمتها على أساس أنها صديقي وفي النهاية خرجت كلمة بصيغة الأنثى. 😊 وصببت البنزين على النار مرة أخرى، أخبروني أن أهل زوجتي تأخروا ونحن تأخرنا في المطعم، وليس بالعادة أن نجلس كل هذه المدة.
سألتُ زوجتي مرة أخرى من باب الاستفزاز؟ 😒 معقول أن هذه الطاولات لعيد ميلاد؟ قالت يمكن واحد عامل لزوجته مفاجأة، وأنا قاعدة باكل بوظة مثل الأيتام ههههه 😀 استفزيتها على الآخر (لئيم أنا)
قالت : نمشي بذوق قبل ما صاحب المكان يطردنا لأنه طولنا ويبدوا انه في حفله عنده.. فجاء صاحب المكان وقال لنا عيد زواج سعيد 😁 بإمكانكم الانتقال لبدئ الاحتفال، المهم أن زوجتي لم تسمع ما قاله بالضبط (فقالت: أنا مش قلتلك يلا نمشي بالذوق قبل ما يطردنا) ولحتى اللخظة لم تفهم ان كل هذا من أجلها.
أثناء الخروج أَطفئت الأضواء، واشتعلت الإنارة الخافتة، وبدأت الموسيقى الهادئة، ودخلت والدتي ووالدتها المكان يحملون كيكة الاحتفال، والشموع، لم تصدق زوجتي بالمنظر، اسعدني ما حدث، كل شيء كان مُبهر، فرحت أمي وحماتي وابتسامة زوجتي وأخواتي وأخوات زوجتي، كل شيء كان يبتسم، حتى رواد مطعم البوظا كانوا مبتسمين.
تم تقديم الهدايا من المدعوين (دبدوب، وعطر نسائية، وتحفة تذكارية، وبرواز) كلها تم تقديمها لزوجتي وأنا لم يهدني أحد شيئا 😔 كأنه موجود زيادة في الحفلة (زي الأطرش في الزفة).
ظنت زوجتي أن المفاجأة قد انتهت، بعد اطفاء الشمعة، وتقسيم الكيكة، تم توزيع البوظة على الحضور، وكنت قد جهزت الخاتم حتى يتم وضعه في طبق البوظة الخاص بزوجتي، وبدأت هنا همسات ولمزات من الحضور، حيث أن جميعهم يعلمون بالخاتم، كادت زوجتي أن تتبرع بكأسها لشقيقتي الكبرى، فقالت أوسطهن (لأ، كاستك أغلى كاسة في الكاسات) أنظر من حولي فإذا بجميع رواد المكان يراقبون الحدث وكيف سيخرج الخاتم، لا أدري من سرب الخبر، حتى خرج الخاتم في الملعقة دون أن تنتبه وصفق الجميع لمشهد جميل وابتسامة لامعة، وارتحت نفسياً لاني كدت أن أموت غيظا وهي تأكل البوظة بتأني قاتل ولأول مرة. #ثورة_قلم #أكشن_ثورة_قلم

الأكشن الأسبوعي في خطبة الجمعة

الأكشن الأسبوعي في خطبة الجمعة

رجلٌ 👨 جهز نفسه في ناحية المسجد ليكمل حُلم الليل الذي قطعته نسائم الصباح، وآخر عجوز 👴 جهز كرسيه في الصف الأول لأنه لا يستطيع ثني ركبتيه للركوع والسجود، مجموعة لا يستهان بها يقرءون الكهف ويجلسون للحديث حتى يصعد الإمام على المنبر.
شباب أصحاب أعذار خفية (بواسير مثلا) يستمعون إلى خطبة الجمعة أثناء جلوسهم على الكرسي، يغضب البعض منهم وهم يخجلون من وصمة المرض إذا ما أباحوا به.. 😊 لكني أعرفهم، وأبتسم لموقفهم المحرج. 😊
يتهامس شابين عن اسم خطيب الجمعة، أحدهم يعجبه الخطيب، والآخرة يهرب إلى مسجد آخر، أو يتفق الشابين على الهرب، والكثير من لا يعجبهما الخطيب ولكن يبقيا في المسجد على مضد.
يأتي متأخراً إلى المسجد لا يبقى إلى الأذان دقيقة أو ثنتين، إن جلس يبقى يرمق الآخرين بعينيه إن لاحظوا تأخره أم لا، وإن صلى ركعتين تحية المسجد يُجوّد فيهما ربما لايهام الناظرين بأنه يُحسن الصلاة ولكنه تأخر لعذر قاهر.
قد يتأخر خطيب الجمعة 👳 أحياناً لدقيقة أو دقيقتين، ينظر الناس إلى الشاب الهُمام دارس العلم الشرعي إذا كان يلبس جلبابا، أما إذا كان يلبس (ترنق) فيصرفون النظر عنه إلى شخص آخر يلبس الجلباب وإن كان لا يجيد الخطابة.. (حالة من التدين الظاهر سيطرت على عقول الناس)
مرة تأخر الإمام ولا أدري من حسن حظي أم لا أني كنت ألبس جلباب فالتفتوا إلي للصعود إلى المنبر، نصحني ابن عمي أبو زيد ألا أتحرك من مجلسي وأنتظر قليلاً، زاد الصوت في المسجد فوقفت حتى وصلت باب المنبر، فقال الناس جاء الخطيب، وفعلاً التفت إليه فدخل المسجد وقررت العودة إلى مكاني، وأذناي كجمرة حمراء من الخجل، كادتا ان تتساقطا مع لحم وجههي، الطيبين قالوا (أخذت الأجر بالنية) والذين لم يهتدوا إلى المجاملة قالوا (مقلب بالألوان).. 😊
إذا صعد الإمام المنبر، فقد ضغط على مقبس النوم للرجل الذي جهز نفسه للنوم، وصمت الشباب الثرثارون، وعدّل العجوز على الكُرسي جلسته، وأغلق أصحاب الكهف مصاحفهم، ويتناسى المتأخر ما كان يفكر فيه من نظرات الآخرين وينتبه.
من المصلين من يحكم على الخطيب من قبل حديثه فهو لا يحبه اصلاً، ويجهز ردا لكل كلمة يقولها صواب أو خطأ، وآخر يجهز كلمات شكر للخطيب على خطبته سواء كانت صواب أو خطأ، وقليل منصفين، وأكثر الناس مستمعون لا يهمهم إلا الصمت في الخطبة وأداء الصلاة.
الآن تبدأ نظرات المصلين لبعضهم، ويتكلمون بالعيون، خطيب يصرخ، واخر نعسان، وآخر شاب متحضر تُرفع له الحواجب، ويضغط على الشفاه، وتهتز من الإعجاب لخطبة الرؤوس.
خطيب يُطيل الخطبة فيصرخُ في وجهه رجلٌ مُقعد، ومُتحدثٌ في السياسة فينتصر حزبه على الأحزاب فيصرخُ فيه صاحب حزب مخالف، وقليل من يتحدث في السياسة فيعحب الناس بكلامه.
فترة الدعاء الخاتم للخطبة، أراقب ما يحدث وأضحك بصوت مرتفع ولكن لا يسمعه أحد، يرفع الإمام أصبع السبابة أثناء الدعاء ويرفع أغلب الناس أيديهم، وبعض الآخذين باتباع المأموم للإمام يرفعون أصابع السبابة للدعاء، وبعضهم حدثاء السن (شباب) فينظر أحدهم إلى الناس ليرى أن الناس لاحظوا اختلافه عنهم، وإن لم يشاهده أحد يرفع أصابعه أكثر إلى الأعلى 👆 ثم ينظر مرة أخرى فإن لم يشاهده أحد قال آمين بتأثر أكبر وهزة للرأس، ربما تنجح هذه المرة في لفت الأنظار، فإن فشل تحدث بجهل الناس بعد الصلاة لأحد زملائه.. 😊
آخر يكون يلعب في أصابع قدميه طوال الخطبة وعند الدعاء يرفع يديه فيشم يديه، ويقرف منهما، فيبعدهما ويعيد الكرة فيشم يديه فيقرف فيبعدهما ويكررها، لا أدري كيف ستذهب الرائحة (أتمنى أن يكون يغسل يديه قبل أكلة الجمعة). 😊
آخر يمسك بمفتاح سيارته أو دراجته النارية، فيضعه في أذنه ويبدأ عملية استخراج البترول، وكلما أخرج المفتاح نظر إليه وشمه (عجيبة قصة الشم).. 😊
آخر ينبش في أنفه، يخرج ما فيهما فيمسحه في سجادة المسجد بعد أن ينظر حوله خوفاً أن يرهُ أحد، ثم ينبه ضميره فيجمع ما مسح ويفركه داخل جيبه.. 😊
أجمل شيء وآخره أن تجلس بجوار شخص مصاب بمتلازمة داون (منغولي) فيبدأ في تقليد جميع حركات المصلين (ينبش أذنه وأنفه وتحت سرواله، ويرفع ملابسه باستمرار، ويتأثر بالخطبة فيبكي أو يفرح أو يهز رأسه او يتحسر ويتحسبن) يجمع جميع المشاهد في شخصه وكأنك تنظر إلى كل المسجد، ولكنك لن تستطيع ضبط نفسك من الضحك هههه 😀 😁 #ثورة_قلم #خطبة_الجمعة #أكشن_ثورة_قلم

الأكشن الصباحي اليومي

الأكشن الصباحي اليومي



جدة 👵 جيرانا تنشر الغسيل وألقي عليها الصباح وتدعو لي بالعوض الصالح، وكأني أدمنت على سماع دعواتها كل صباح، شاب حالم ينظر إلى فتاة 👯 تقف تنتظر سيارة الجامعة وتفوته السيارة ليستفيق بعد أن يقطعه منظر سيارة جمع النفايات برائحتها الكريهة، عجوز 👴 يوصل أحفاده الى المدرسة، طابور من المساكين يجوبون المارة للتسول، وصافرة شرطي المرور لا تهدأ من كثر الزحام، مخبز وسط البلد بجواره محل للفول والفلافل، وكأن غليان زيته في سخونته يشبه الأحداث.
طفلٌ فائق الجمال بنصف ثياب في برد الصباح يلعب في مياه متجمعة أمام منزله، ومخاطه (بربوره) واصل الاسفلت، ولو حرموا منه لبكا أبويه عليه دماً بدل الدموع.
رياضيون متعبون من مشوار جري طويل يجلسون على أدراج محلات لم تفتح بعد بجوار عربة تبيع قهوة ☕ كل يوم، وأنا أنتظر سيارة العمل أشاهد المنظر، وأرى وجوه الناس الباسمة والعابسة، وأدقق الملاحظة لأرى أحدهم وكأنه يسخر من لباس أحدهم، والآخر لم يعجبه لباس فتاة متبرجة، وثالثة ابتعدت عن الموقف تريد ان تصنع لنفسها شخصية بعيداً عن منادات السائقين وضامن السوق. وتفشل.
موظف وطالب عجولين، وسائق قلبه ميت، والعكس يحدث، وصديقين أحدهما متعطش للكلام والآخر مستيقظ بالإكراه يتمنى ان يصمت الآخر، وسائق ثرثار وراكب يتمتع بمنظر الموج ويحدثه ياقي عليه هموم يومه السابق ويستمد منه قوة الحياة والديمومة.
وفضولي يقتلني أريد أن أسمع كل ما يدور بين اثنين في الصباح، طفل يصرخ في وجه أبيه، ورجل يحدث نفسه، وامرأة لا تبتسم في طريقها وكأن قدم سنها وتجاعيد وجهها يحملون مرارة السنين.
بسمات مزروة ولكنها مكشوفة تحمل الألم لصديقي يلقي على صديقه التحية ويسأله (كيف حالك) فيجبه الحمد لله، وتبان أسنانه غصباً.
يزداد فضولي أكثر في أسئلة أحسب انها تفجرني؟
- كم من فضولي مثلي يقف على دوار عام، ويراقب حياة الناس؟
- كم من موقف بهذه الصورة لأشخاص في العالم لا نشعر بهم ولا يشعرون بنا، ونعيش حياتنا بدونهم وهم كذلك؟
يقطع المشهد زامور سيارة العمل بسائقها غير معلوم النفسية والميزاح وهو أكشن لوحده؟
ولكني أزداد حباً للناس لبساطتهم وامضي للعمل، وكل يوم له أكشن متشابه بالعموم ومختلف بالتفاصيل #ثورة_قلم
#أكشن_ثورة_قلم

أنا والبحر (طفلي الذي لم يولد بعد)

أنا والبحر (طفلي الذي لم يولد بعد)
لكن لست أدري من الطفلُ فينا



الشعور الأول:
أحياناً أبتسم بهدوء ويكاد قلبي يقفز فرحاً إذا شاهدت البحر صباحاً وهو بالكاد يستطيع أن يقلب موجه الخفيف بهدوء على أطراف الشاطئ، يُشعرني أنه طفلي الصغير يستيقظ من النوم ويمد يديه ببطئ شديد لتخرج من تحت تلفيعة ملابس الطفولة، فتظهر وكأنها القطن المنثور، وكذلك زبد البحر في ذلك المنظر الخلاب.
الشعور الثاني:
أحياناً اشعر بالشفقة على البحر، إذ يكون موجه عالياً ولكنه بدون تقلبات، وكأنه يطلب الإذن لكي يهبط، أو يطلب مساعدتي، أو كطفلي الصغير الذي أخاله يخيف والده بصفعة حامية من يده عل الخد حتى إذا اقتربت أوقفها ومد شفتيه الوردية ليقبلني ، وهكذا أكون مع الموج أكون مستعداً للمشهد الأكثر اثارة أثناء انقلاب الموجد، وبعد أن التقط النفس تتماها الموجة وتختفي لتأتي غيرها وتفعل فعلها.
الشعور الثالث:
ينقلب الدور الآن، فاكون الطفل أمام البحر الهائج، فتقلب الموجة تلو الموجة، وينخلع القلب مرة بعد مرة، فمرة يشعرني بتقلب الزمان، والموجة الأخرى تصفعني لأفيق من الحلم، والثالثة ترغمني على التمرغ تحتها كطفل صغير يطلب النجاة، والرابعة أكون أغمضت عيني فلا أستطيع أكثر أن اكون طفلاً ويكون البحر أبي.
رغم أن البحر قاسي، ولكنه خير معلم وشاهد على كل العصور
#أكشن_ثورة_قلم #ثورة_قلم

أكشن باص العمل وطريق البحر

أكشن باص العمل وطريق البحر



المشهد الأول:
متلهف لمتابعة مشهد البحر، ورواده كل يوم، اخرج من منزلي متأخراً كأغلب الأيام، أتصل على السائق وأخبره أني في الطريق إلى مكان الإنتظار، وأصل المكان تقريباً مع وصول الباص.
أصعد إلى الباص مسرعاً بالكاد ألقي على زملائي السلام، وبسمات سريعة أخفي وراءها نظراتي إلى مقعدي المفضل الذي يُطل على البحر واغير المقعد ونحن عائدون حتى أكون بجوار البحر.
المشهد الثاني:
ما أن أخرج من المخيم وأرى زرقة البحر حتى أبتهج واتنفس الصعداء، يخلع قلبي سقوط الموج وخروج الزبد، أكثر موقف يأسرني أثناء انقلاب الموجة، وطرفها الذي يتتابع في السقوط حتى تنتهي وتأتي موجة أخرى.
أحيانا أشبّه تقلب الموج للأيام، وأحيانا للالام، وأحيانا كثيرة أتخيل صورة أحبابي فأبتسم لصورة أمي وزوجتي، وتهرب مني دمعة تواريها نظارتي عند مشاهدة صورة أبي رحمه الله
آخر دمعة:
أذكر أن آخر دمعة هربت مع تقلب موجة كبيرة انخلع لها قلبي، وقال مذياع السيارة أن قوات الاحتلال اغتالت المطارد البطل #أحمد_جرار في جنين، شعرت بشعوره كيف كان وحيداً بين أبناء شعبه، ومطاردا في وطنه، وغريبا منبوذا عن حكومته، ضغطتُ على أسناني وقتها وسحبت نفساً من الهواء ولكن دموعي فضحتني.
المشهد الثالث:
ثلاثة من الصبية يمارسون رياضة الجري بشكل متقطع، يتأخر عنهم صديقهم السمين، ويحاول اللحاق بهم ولكنهم لم ينتظروه، وبعد أسابيع اختفى فحزنت لأنه لم يستطع الاستمرار.
ختيار وزوجته يسيران كل صباح على رصيف البحر، ثم يجلسان في أجمل مكان يتمنى أن يجلسه كل العاشقين، ثم يفتح لها زجاجة الماء ويُشربها، وكأنهما يأملان الحياة الطويلة.
فتيات كثر يسرن كل صباح على رصيف البحر، وفي نهاية الطريق يكسرن الرجيم بالشوكلاته وشراء الذرة.
رجل وزوجته وابنته يمارسون الرياضة بشكل يومي، يسبقهما في الجري فتختبئ زوجته وابنته، حتى إذا عاد اليهما تصنعا التعب من الرياضة ثم يعودا سوياً.
امرأة عجوز أتمنى ألا تكون وحيدة، ولكنها دائما ما تسير منفردة على رصيف البحر، وتضع في أذنيها سماعات هاتفها، وترفع رأسها شموخا متحديةً شيخوختها، اختفت فترة المنخفضات القوية، فبحثت عنها بنظري كل يوم، ولكنها عادت بالأمس ففرحت لأجلها.
أشعر أن كل هؤلاء اصدقائي، وسأجتهد أن أخرج مبكراً للباص #أكشن_ثورة_قلم #ثورة_قلم

صُعلوك ومُلتحي وتكفيري سقطوا في العمالة الحلقة الأولى المشهد الأول

صُعلوك ومُلتحي وتكفيري (سقطوا في العمالة)
(الحلقة الأولى ..::المشهد الأول::..)



من العجب أنك تسمع عن ساقط في وحل العمالة، يطلب من ضابط الاحتلال أن يُصلي العصر على موعده وقت الأذان، أو أن يسمح له ضابط الاحتلال بالذهاب إلى المسجد الأقصى المبارك لينال الأجر والثواب المضاعف.

ها هو يتلصص من بعيد، بعد أن أمره ضابط الاحتلال أن يقوم بوضع أموال في نقطة مجهولة (نقطة ميتة) ثم ينسحب، ولكن يدفعه الفضول أن يعرف من الذي سيأخذ المال، من هذا الساقط الآخر الذي يتعاون مع المحتل ضد أبناء شعبه.
الصعلوك: (يُحدّث نفسه) بالتأكيد أنه بنفس حالتي (لا صلاة ولا عبادة) ويبحث عن القاذورات على الإنترنت.
يُطل من بعيد ظلُّ شاب ملتحي، يتلفت حوله، ومرتبك.
يظن (الصعلوك) أن جاره الملتحي شاهده وهو يراقب المكان، فخشي من شيء سيحدث، ويطمئن نفسه (سيذهب الشيخ من هنا وأنتظر من سيأخذ المال).
توقف (الملتحي) قليلاً: التفت خلفه، ثم رفع يديه فحك لحيته، ثم وضع يده على رقبته يمسحها، إنه مرتبك.
الصعلوك: يعض على شفتيه ويناجي شيطانه ألا يكتشف الملتحي النقطة الميتة، ويضيع جهده هباء. فهو خائف من عتاب سيده الضابط الصهيوني. ولكنه ما زال يراقب المشهد.
اقترب الشاب الملتحي من النقطة الميتة، ودقات قلب الصعلوك ترتجف، إن الملتحي يقترب من المكان أكثر، سيكشف المكان.
الصعلوك: يتخيل أن هذا الملتحي شاهده وهو يضع الأموال في النقطة الميتة، وأن أمره كُشف.
التقط الشاب الملتحي ما خبأه الصعلوك، ووضعه في جيبه ومضى.
لقد انكشف أمر الصعلوك، وانكشف سره، هرب مسرعاً إلى بيته، وجلس خائفاً يترقب في كل لحظة وصول سيارات الأمن لاعتقاله، يتخيل مشهد (مراقبة الملتحي له أثناء وضعه للأموال) ثم يقفز ذهنه إلى مشهد المحاكمة والنطق بالإعدام، ثم تعليقه على المشنقة.
استفاق الصعلوك من خياله على هاتفه المحمول يرن، في ارتباك يبحث عن الهاتف المحمول على عفش على السرير، لقد وجده إنه ضابط الاحتلال، يجيب مباشرة.
الصعلوك :نعم با سيدي ليس ذنبي لقد وضعت الأموال في المكان المحدد ولا أعلم من أخذها.
ضابط الاحتلال: وأنا اتصلت عليك لأشكرك لأن الأمانة وصلت لصاحبها.
الصعلوك: اه ايه ئئئ تتتتمام، وضع البيت خطر سأتصل بك في وقت لاحق.
رَكَزَ الصعلوك ظهره على الخزانة، وحملق بنظره إلى السماء (طنين في الأذن، رعشة في اليدين، عمش في الصورة للعين، جفاف في الريق) فَرّج بين شفتيه وهو يتهاوى إلى الأرض، إنه يسقط على مقعدته.
سقط وسقطت معه كل القيم والمبادئ واللحى والالتزام ومعنى الصلاة، سقطت المآذن في نظريه والمصاحف، سقط شقيقه الملتحي أيضا من ناظريه.
إنه في حالة هستيرية مجنونة، بكاء وضحك، يضرب فخديه، ويقول لنفسه (اتظن أن نفسك الساقطة) كلهم كاذبون.
يدخل شقيق الصعلوك عليه وهو بهذه الحالة، فيذهب مشفقاً على شقيقه ماذا حصل ما هذه الحالة.
يدفعه الصعلوك بقوة (كلكم كذابين) يقول بصوت مرتفع.
يغلق شقيقه باب الغرفة ويتحدث مع شقيقه بهدوء ما الذي جرى....
هذا ما سنعرفه في المشهد الثاني من الحلقة الأولى..
ولكني أود أن أخبركم قبل النهاية أن شقيق الصعلوك مُلتحي!!

رسالتي إلى سيدنا زكريا (عليه السلام)

رسالتي إلى سيدنا زكريا (عليه السلام) عزيزي: نبي الله زكريا.. أحاول فهم الدعاء الذي قلته عندما وجدت رزقاً عند من كفلتها، ...