الخميس، 12 أبريل 2018

أكشن استيقظت فوجدتني مجرماً

أكشن استيقظتُّ فوجَدَّتَنِي مجرماً


أشعر بالحزن الشديد على الناس، الذي ابتلاهم الله بابن داشر، أو أبٍ لص، أو زوج عميل، كما أشعر بنفس كمية الحزن على الداشر واللص والعميل.
ولدتنا أمهاتنا بنفس الطريقة، كُنا لعب في أصابعنا، نضحك، نسكب الحليب، نهرب إلى أدوات المطبخ نخرجها نكسر ما نشاء، نعاقب ثم نُراضى بالحلوى بالأحضان الجافئة، نهرب أثناء لبس البامبرز إلى الشارع نشعر ببرودة الهواء من بين أرجلنا، نفرح للباس الجديد (الدح)، نرقص لنصف الشيكل، نبكي لبكاء آبائنا ونفرح لفرحهم.
ثم استقيظ ذات صباح فوجد نفسه مجرماً..
أي ألم هذا..
فتاة صغيرة، طفولتها بريئة، حلمها في مراهقتها زوجٌ يحضنها يُلهمها، تصنع معه أسرة سعيدة، لتستيقظ ذات صباح، فتجد زوجها مجرماً.. (لص.. مغتصب.. قاتل.. عميل...)
أي ألم هذا..
طفل صغير يعشق والديه، ليدخل مجرم إلى منزلهما يغوي أحد الأبوين فيقتل الآخر ويهرب مع الثاني وذكريات الطفولة تصبح صراع مع الجوع والفقر والاذلال...
أي ألم هذا...
قرر أن يكون محامياً أو مهندسا او معلماً أو طبيباً... الخ، ثم يقتتل مع أناس فيقتل أحدهم ويصبح قاتل يواجه حبل المشنقة ويقتل كل حلم في طفولته..
طفولتنا الضائعة.. من المسئول عن تغيرنا كبشر إلى هذه الطريق، من الذي يشكل اختياراتنا.. من الذي يهدم أحلام الطفولة وبرائتها فينا... لا منطق.. مجرد ألم
عزيزي المجرم أشعر بك.. بكل ذكريات طفولتك، بكل حسرة في قلبك، بكل دمعة وحسرة في قلبك أخفيتها أو أظهرتها... أنت ما زلت إنسان، ولكنك ارتكبت المحظور وكُشف
أعزائي ذوي المجرمين، لا ذنب لكم ليست أحلامك، أشعر بدقات قلوبكم تطرق قلبي، لا أدري لماذا أنتم؟ لا أملك الإجابة، ولكن أملك مشاركتكم الألم.. مشاركتكم الاحتواء
يا اااه كم الإنسان مسكين... #ثورة_قلم #أكشن_ثورة_قلم

السبت، 7 أبريل 2018

أكشن كنت أنا

أكش كُنت أنا ... 
أطفال دخلوا الروضة سوياً، أحدهم انتظم في الفصل مع مدرسته، وآخر هرب من الفصل يلعب في ساحة الروضة، والثالث ذهب باكيا إلى منزله يريد أن يحصل على ساندويش لبنة..
الذي ذهب إلى منزله يريد ساندويش اللبنة كنت أنا...

يافعون يلعبون الكرة أمام منزل العائلة، أحدهم كان ضعيفا في اللعب دائم الحرد يأخذ الكرة ويذهب، والآخر عنيد الرأس ماهر في اللعب لا يحب أن يُغلب، والثالث قصير عنيف في اللعب لكنه ماه، ورابعٌ لا هو بذلك الذي يلعب ولا الذي يريد الخسارة، لكنه متقلب الميزاج وقلبه طيب..
الذي كان يأخذ الكرة ويحرد... كنت أنا ..

جاء والد أحدهم من العمل، وعم الآخرين، بعد غياب استمر أسبوع تقريباً، اسطفوا طابوراً ليحصلوا منه على مصروف يومي (نصف شيكل) بشرط أن يقول كل واحد كلمة الاعتذار (أنا آسف).. الأول: أنا أسف، والثاني: تنفخت أوداجه ورفض ولم يحصل على المصروف.. والثالث: أنا آسف..
الذي تنفخت أوداجة.. كنت أنا ...

غادر أبناء العمومة إلى مدرستهم مودعين أهلهم، وحاملين معهم مصروفهم الشخصي، عاد الأول: فقبل يدي والديه، وعاد الثاني: وجد والده مدرجٌ بدمائه شهيداً، والثالث: كان قد ودع عمه قبل ذهابه إلى المدرسة ويفتخر بذلك إلى اليوم..
الذي وجد والده شهيدا .. كُنت أنا

في مكان يُعبد فيه الله، كان الأصدقاء يتسامرون، يضحكون، يمرحون، يأكلون الحلوى، ويؤجرون، قال أحدهم لنخرج المصاب من فوق الحائط، لأن الثاني كان مصابا مدرجا بالدماء لحادث عرضي، فرد الثالث: الباب مفتوح لنخرجه من الباب وننقله إلى المستشفى... وتم نقله إلى المستشفى وفقد ذاكرته لشهرين تقريبا..
الذي فقد ذاكرته لشهرين.. كنت أنا..

أصدقاء كانوا معا.. حياتهم كانت سوياً.. لم يفترقوا أبداً، تزوج الأول: فأنجب الأولاد، والثاني: مدرج بألوان العذاب، وسنابل عمره سقطت في وادٍ سحيق، والثالث: كان مثل الأول ...
الذي ذهبت سنابل عمره أدراج الرياح .. كنت أنا

شيدوا منازلهم في وقت واحد، وزمن واحد، وسكنوا في منازلهم في أوقات متقاربة، الأول: يعيش هنيئا والحمد لله، والثاني والثالث: دمرت منازله في الحرب، أما الثالث فتم اعمار منزله، والثاني: ليس بعد ..
الذي لم يعمر منزله المهدم... كنت أنا

هذه بعض ذكرياتي ... التي كنت في مميزاً وهناك المزيد .. #ثورة_قلم #أكشن_ثورة_قلم

الجمعة، 23 مارس 2018

صُعلوك ومُلتحي وتكفيري سقطوا في العمالة الحلقة الثانية/ المشهد الثاني ( نهاية التكفيري )

صعلوك وملتحي وتكفيري (سقطوا في العمالة)
نهاية التكفيري



يتحرك الأمن كالخيال، في جوف الليل، إنه يحاصر منزل الملتحي والتكفيري معاً، والحرب القائمة على غزة ما ذكرنا سابقاً.
يحاول الأمن أن يصل إلى الملتحي الذي أبلغ عن شقيق الصعلوك وقام الاحتلال باغتياله، كذلك يقوم بمحاصرة منزل التكفيري، لاعتقاله، بعد أن يتم اقتحام الغرفة الخارجية للمنزل الذي يسكن فيه التكفيري، لم يجد أحداً في الداخل، لتخرج والدة التكفيري لرجال الأمن في حالة من البكاء الهستيري، أنه يجب انقاذ ابنها.
يأتي والد التكفيري مسرعاً إلى زوجته ويحاول اسكاتها للتستر على ابنه، ويبقوا لنصف ساعة يحاولون استنطاق الأم لإنقاذ ابنها من المهلكة، والأب يحاول أن يخفي المعلومات التي يمكلها عن ابنه التكفيري.
بكفي ... بفكي ... بكفي: بصوت عالي تنطق الام هذه الكلمات، وبحر الدموع في عينيها (إن ابني قد يموت، إنه هرب وقال قبل هربه أنه لا يمكنه البقاء في غزة) إنها تظن أن ابنها ذاهب للقتال مع داعش في خارج غزة، ولكن أمن غزة يعلم المعلومة أن ابنها انما عمل مع الاحتلال وقتل أصدقائه الذين كانوا يحتمون في منزله.
بعد أن فتش الأمن الغرفة التي كان يجلس فيها التكفيري، وجد جهاز التشغيل الذي قام التكفيري بوضعه لمراقبة التكفيريين الذين احتموا في منزله، وقد نسيه التكفيري مع خوفه الشديد أثناء هروبه من المنزل.
التكفيري: سسسيدي أنا تورطت في غزة ويييجب أن أهرب منها.
ضابط الاحتلال: لا يسمع صوته لأنه لا يظهر في جهاز التسجيل.
التكفيري: إن أحد الذين أرسلتهم لاطلاق الصاروخ حتى يتم استهدافهم هرب.
ضابط الاحتلال: لا يسمع صوته لانه لا يظهر في جهاز التسجيل.
التكفيري: جيد هل سيتم استقبالي هناك.
ضابط الاحتلال: لا يسمع صوته لانه لا يظهر في جهاز التسجيل.
التكفيري: جيد إذا المكان في الشارع الشمالي المؤدي إليكم مباشرة.

هذه المكالمة، تم تسجيلها على جهاز التسجيل الذي وضعه التكفيري كحفرة لايقاع أصدقائه فيه، ولكن الزمن دار عليه بسرعة، وكشفه أمام الأمن الذي يستمع إلى المكالمة.
يتلبد التكفيري في الشارع الشمالي المؤدي إلى العدو حسب اعتقاده كما أبلغه ضابط الاحتلال، ولكنه يجد أن المنطقة مليئة بالمقاومين، وهو ما زال متخفي في بيت الدرج لأحد البنايات السكنية التي هرب من الحرب.
يصل الأمن إلى الشارع الشمالي، ويبدأ بتفتيش البنايات المتواجدة في الشارع الشمالي، ليشعر بوجود صوت في أحد البنايات في بيت الدرج، ليجد التكفيري العميل موجود داخل بيت الدرج، ومرتبك وهو يقول ما عملت شيء، ارتكوني في حالي ...
إنه أيقن أن ضباط الاحتلال قام بتسليمه إلى الأمن بدل أن يحميه، وأنه تخلى عنه بعد أن استخدمه لسنوات طويلة بغبائه في الأعمال التخريبية، والآن لا لزوم له.
يحدث التكفيري نفسه أنه لو استسلم سيتم فضحه أمام الناس لأنه عميل وقام بقتل أصدقائه أثناء اطلاقهم لصواريخ على المحتل الصهيوني.
التكفيري كان في يديه قنبلة، ترتعش يده التي تمسكها ويتلعثم في الكلمات، ويبكي ويدمع، إنه تورط في هذا العمل وبغباء ودون سابق تفكير، إنه سيعاقب على كل ما قم بارتكابه من أعمال تخريبية في غزة.
إنه يطلق الكلمات: إن لم تبتعدوا عني سأفجر نفسي.
يقول له الضابط: سنساعدك على التوبة إلى الله، ونكون عوناً لك، لا تفعل ما تخسر به الدنيا والآخر.
التكفيري لا يقتنع بهذا الكلام، إن أصدقاءه الذين قام بالابلاغ عنهم يحضون أمامه واحدا واحدا وهم يعاتبونه على خيانته العظمى لهم.
إنه وبدون سابق انذار يفتح القنبلة ويضعها في الحقيبة التي كان يحملها، والتي كانت تحتوي على متفجرات ليفجر نفسه، ويهرب مباشرة رجال الأمن من المكان، وتتطاير عظامه الخبيثة على جدران المنزل الذي أوى اليه.
يعود الأمن أدراجه.. بعد أن فشل في اقناع هذا التكفيري في العودة إلى عقله، كما فشل كل العالم في مخاطبة التكفيريين والمتشددين....
يتبع في الحلقة القادمة ....

الخميس، 22 مارس 2018

أكشن صراخ في صمت وبكاء بلا دموع

أكشن صراخ في صمت وبكاء بلا دموع


ما يمنعني أن أصرخ بصوت عالي، وأذرف الدموع مع كمية الألم الموجودة في داخلي، هم أعز الناس على قلبي الذين يخشون انهياري، فأخشى أن تنهار قلوبهم معي (أمي - زوجتي - إخوتي وأخواتي)، أشعر بالشفقة عليهم إذا ما حزنت فيحزنوا جميعاً.

يحتاج الإنسان أن يقوم بتفريغ شحنات الغضب التي لديه بأي طريقة تريحه، بأن يصرخ، يبكي، يكسر شيئا، يضرب أحداً، يضحك، يحاور البحر، يسقط النجوم، أي شيء يكبح جماح الألم الموجود في داخل الإنسان.

سري الصغير:
كنت صغيراً وقت أن كن كنت أنام على الأرض بلا سرير (في الاعدادية) وقتها كانت عزيزتي النملة تخرج من بين شق جوانب البلاط المحاذي تماماً لفراشي، كانت تبحث عن الطعام، فأخرجت لها السكر والقمح من مطبخ أمي ووضعته لها، ولكنها لم تقدر أن تحمل القمح لوحدها، وفي الصباح رأيت قرية من النمل بجوار الفراش، فخفت من النمل الكثير -مع أنه صغير- فقمت بسكب البنزين عليه فمات، يومها ذهبت إلى المفبرة وجلست على قبر والدي وبكيت بكاء شديداً، وما زال القبر رطباً لقرب عهد البناء.

عاطفة لأسرتي:
أتحير دائما في هذه الدنيا، وأفكر فيها ملياً، من سيفقد الثاني أولاً (أنا - أمي - زوجتي - إخوتي) لا أكون صريحاً إن قلت لكم أني أحب أن أعيش ألم فقدان أي منهم، لا أستطيع ولا يحتمل قلبي ذلك، عندما أفكر في ذلك أموت قهراً، تكاد دموعي تقتلني، وهي تحبس في حلقي الذي يصبح مراً علقما، وبنفس القدر لا أتمنى أن يعيشوا هم ألام فقداني وأن تبكي قلوبهم، فأتخيل المشهد وأبكي لتخيل بكائهم.

عاطفة الجمال:
عندما أرى مشهداً جميلاً، أحاول الصراخ، يأسرني المكان برمته، الناس لن يستوعبوا الأمر، أصلاً هم لا يشعرون بنفس الشعور:
(موجة تقلب نفسها) نفس عميق أخرج الآن صراخ داخلي بصمت لا تسمعه لأحد، وثم بحر الدموع أغرق به قلبك المسكين، لا أحد يهتم.
(طفل يتسول) ماذا أفعل، قدمه مليئة بالجراح، إنه يومياً على هذا الحال، لا يلبس شيئاً في قدميه، خذ نفس عميق إياك أن تخرج صوتاً أنت في الشارع، بحر الدموع يغرق قلبي من جديد.
(أحدهم فق بصره) يتحسس الطرقات، المجتمع كله في عجلة من أمره، لا يستطيع مرور الشارع، السيارات لا تتوقف لعبوره، خذ نفس عميق وأكرر أن يكون بلا صوت، أخرجه الآن واحذر أن ينتبه أحد، بحر من الدموع سيغرق قلبك.
(وردة جميلة بين الشوك) عندما أغادر المدينة عائدٌ إلى مخيمي تمر بنا السيارة بجوار حقل وردٍ جميل، ولكنه بين أشواك، إن هذه الأشواك تخفي هذا الجمال، خذ نفس عميق واكتب الصراخ وابكي وأغرق قلبك.

عاطفة لمولود لم يحضر بعد:
تخيل .. ثم تخيل ... ثم أغمض عينيك.. الآن أَمحوا كل هذا العالم من عيني.. هو فقط .. يأسرني... دائما يأتيني من بعيد... بجمال كل هذا الكون... تغمرني ضحكاته... غمازات وجهه... سواد رموش عينيه.. شعره الطويل... يده القطنية الناعمة... بنطاله القصير.. أحضنه وأعيش معه طفولته وصباه وشبابه وعجزي وضعفي ومساعدته... ثم أفيق على نفس عميق بدون صوت.. ثم بحر من الدموع يغرق قلبي... ثم لا حياة ..

عندها تنسحب كل ألوان الطبيعة من عيني.. ويموت الجمال.. وأموت معه... اطردوني من عالمكم لا أنتمي اليه ... والسلام

إنه الصرخ بصمت والبكاء بلا دموع #أكشن_ثورة_قلم #ثورة_قلم

الأحد، 11 مارس 2018

أكشن سفينة نوح في بحر الدموع

وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ 


هكذا عشت حياتي بين البحث عن المهمة التي من أجلها أعيش هذه الحياة، ولست أدعي أنني فقط من يبحث، فالجميع بحثوا عن ذواتهم، فمنهم من أبصر الطريق، ومنهم من أضله المضلون، ولست أقصىد هنا السفينة العامة بقدر بحثي عن سفيتتي الشخصية.

بحثت عن الألواح فلم أجد عائقاً في ايجاهدها إن هذه الألواح منحة وهبة من الله (أمي ثم أمي ثم أمي وأبي وزوجتي وأسرتي).
حتى سفينة نوح لم تكون لتترابط الألواح إلا بالمسامير (الدسر) التي تربطها ببعضها، إن قوة الطوفان لم تستطع أن تخلع لوح واحد من هذه السفينة إنها مكتملة البناء.

لا أدري هل الطوفان سحب مني أمتن ألواح السفينة، أم أنه لم يأتي الطوفان بعد، وقد جهزتني الحياة لمواجهة الطوفان المنتظر، وكيف أواجه الأمواج المتلاطمة بلا سند وظهر يعيلني.
فقدان أبي: هو ليس كأي قطعة في سفينة الحياة، إنه ربانها وقائدها وقبطانها، وشراعها، هو كل شيء في الحقيقة، لم أكن تعلمت التجذيف وقتها، ولكن قد جهز والدي قارب النجاة لتوقعه بانتهاء مهمته، (إن والدي رحل ولم يعطيني كل ما أريد، ولكنه منحني كل ما يملكه "حياته").
القبطان البديل (أمي) : لا أعلم هل من العربية أن أقول (قبطانة)، وفي الحقيقة لا يهم، إنها تولت القيادة ونصبت شراعها، وجيشت كل جوارها لتكون لائقة بهذه المهمة العظيمة.

إن الماء بدأ يسير من تحت السفينة، ورائحة ملوحة الماء الأحمر تحرق القلوب، إنها دموع أمي التي امتزجت بدماء أبي، وبدأ الطوفان من موت أبي ودموع أمي، ولكن زفرات الهواء التي تخرجها العائلة هي التي حركت الشراع وملأت بالهواء، املاً في النجاة.
إن الذي ثبت سفينة نوح هو إيمانه بأن لكل إنسان طريقه التي يسير بها، سواء كان خيراً أم شر، ولكن في النهاية لن يبقى في السفينة أحد، إلا ذكراه، إنه يؤمن بذلك مهما طال الزمان أو قصر.

القبطان المساعد (زوجتي) : لم تتعرض السفينة بعد الحادثة الأولى لسنوات طويلة لأي هزة أخرى، أو فقدان للألواح، وإن سنة الحياة جعلتني قد انفصلت عن السفينة التي كانت مهمتي فيها دُسرا يربط الوحها حتى لا تغرق، وصنعت مع زوجتي سفينتنا الخاصة التي تحتاج إلى كم هائل من المسامير لتثبيت أركانها. 

إن نوح تعلم كيف يصنع (الدُّسر) حتى يربط الألواح ببعضها ويصنع الفلك القوية التي تواجه الطوفان، دُسرَ  نوح كانت إيمانه القوي بأنه يفعل الصواب، بالإضافة إلى تلك القطع الحديدية التي أخذ في بالأسباب فصنع المسامير. 

فقدان الدُسر (المسامير) الأبناء : إن سفينتي التي صنعتها لنفسي بألواحها بدون (دُسر) على الرغم من أني أمتلك ذلك الإيمان بالله وأعتقد أن هذا الإيمان هو الدّسر الحقيقي، الذي يرعى أي سفينة في الحياة، وعلى الرغم من فقدان الأبناء إلا أن سفينتي تُبحر لسنوات طويلة، وإن كنت أظن أن الدسر هم الأبناء فقط فقد اعترفت بخطئي إن الدسر هي مجموعة الأخذ بالأسباب تلك التي أرادت أن تربط الألواح.
لتسير السفينة مرة أخرى، ولكن بنفس ملوحة الماء التي جرت بها سفينة أمي إنها دموعي ودموع زوجتي، ربما قدر لي ألا أُبحر بسفينتي مثل الباقين في ماء عذب ولكني قلبي يُشعرني أن سفينتي ستستوي على جُودِي الرحمة الإلهية على الماء العذب، لأنها منذ البداية صُنعَت على عين الله...
والحقيقة كُنت أظن أن هذه الدموع هي الطوفان وأنه سيغرقني خاصة، دون أولئك الذين أنعم الله عليهم بالبنين، وكانوا دُسرا لالواحهم، ولكني حين أرى ابن يضرب والدته او يهجر أباه، فإني أدرك أن سفينتي باتت سالمة من هؤلاء الذين سيغرقون سفنهم في بلاعة العقوق

إدراك الحقيقية: إن الطوفان ليس فقدان نعمة أو التمتع بها، إن الطوفان الحقيقي هي هذه الدنيا منذ ولادتنا والغرور ببهرجتها.. والنجاة الحقيقية منه هي صناعة الإيمان بالله ليكون ألواح هذه السفينة، والصبر ليكون دُسرا يربط تلك الألواح.
لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصهمْ عِبْرَة لِأُولِي الْأَلْبَاب
وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ

الجمعة، 9 مارس 2018

صُعلوك ومُلتحي وتكفيري سقطوا في العمالة الحلقة الثانية/ المشهد الأول (سقوط التكفيري)

صُعلوك ومُلتحي وتكفيري سقطوا في العمالة الحلقة الثانية/ المشهد الأول (سقوط التكفيري)


انه ينتمي إلى داعش منذ تأسيسها، وقد بايع أبا بهيمة العراقي على برنامج السكايب على الإنترنت، وبدأ يتلقى الأوامر والأموال من قائده من العراق، ويكلفه بمهام استطلاع، ضد أبناء شعبه وخصوصاً المقاومة والمجاهدين منهم، لأنهم في نظر أبا بهيمة كفار يستحقون العقاب.
التكفيري: لا يشك للحظة واحدة أنه يعمل لنصرة داعش، التي تعمل على إقامة الدولة الإسلامية، لذلك اتصل في احد المهربين وطلب منه أن يهرب اثنين الى خارج الوطن، حتى يتم لحاقهن بداعش والقتال معها، وذلك حسب طلب أبو بهيمة، حيث أن التنظيم حسب ادعاءه يحتاج إلى مقاتلين.
بعد خروج الشباب المغرر بهم الى سيناء، يتم استهدافهم بطائرة استطلاع صهيونية، وقبل أن يفيق من الصدمة هذا التكفيري الذي يتحرك بغباء، يتصل عليه أبا بهيمة العراقي، ويخبره هناك استهداف في سيناء، فيجيب التكفيري بالإيجاب ويقول مسرعاً انهم الذين جندتهم للحاق بكم والنفير اليكم.
أبا بهيمة العراقي: وضعت لك أموالاً في منطقة بعيدة عن الناس، استخدم هذه الأموال في تجنيد المجاهدين المخلصين وارسالهم. التكفيري: سينصر الله دولتنا إن شاء الله. في صبيحة يوم أسود على غزة، تحولت بيوت المواطنين إلى ركام، ويتصل أبا بهيمة على التكفيري.
أبا بهيمة: اجمع المجاهدين في منزلك، ولا تجعلهم فريسة سهلة للعدو والحكومة الكافرة.
التكفيري: الطاعة لك يا أمير.
أبا بهيمة: أنفق عليهم من الأموال التي دفعتها لك. التكفيري: امرك يا أمير أبا بهيمة: لا نريد أي عمل جهادي، دعهم يتناحرون يضرب الله الظالمين بالظالمين.
التكفيري: لعنهم الله أجمعين.
أبا بهيمة: ضع جهاز التصنت الذي ارسلته لك سابقاً، في الغرفة التي يوجد بها المجاهدين، حتى نعلم من منهم سينصر الكفار على الكفار ونستثنيه من الجهاد.
يجهز التكفيري الأمر ويجمعهم جميعاً في منزله، والذي يحاول نصرة شعبه منهم يتواصل التكفيري مباشرة مع أبا بهيمة بشكل سري ويخبره بذلك، حتى أراد أن يخرج أحدهم ليقوم بشيء ضد الاحتلال فتم إبلاغ أبا بهيمة من التكفيري.
بعد نصف ساعة سمع التكفيريين في منزل صاحب قصتنا أنه قد تم استهدافه بطائرة استطلاع، ليتصل أبا بهيمة مرة اخرى يطمئت عن الأحوال، فيخبره التكفيري أن الذي خرج تم استهدافه.
يأسف كالثعالب أبا بهيمة هذا، وتحدث للتكفيري أن يخرج بعيداً عن المنزل ويكلمه، تحين التكفيري فترة الهدنة ليقوم بالابتعاد عن المنزل والاتصال على أبا بهيمة ليسمعه صوته وهو يبلغه عن الذي تم استهدافه عندما خرج من منزله.
أبا بهيمة: أنت الان بعيد عن منزلك.
باتصال واحد على الأمن في غزة، اسمعهم صوتك وارشدهم الى منزلك ويتاكدوا من الخبر وتقتل. التكفيري: انت بتمزح معي، مين انت.
أبا بهيمة: انا ضابط مخبارات إسرائيلي.
التكفيري: اه ايه ممممممين أبا بهيمة: ساتصل بك لاحقا لا تغلق الجوال والا حولتكم وعائلتك واصدقائك الى رماد. انه يتصبب عرق، ويبدوا وججه كجمرة أشعلت ونض عنهة الرماد، انه يترنح كالذي يتخبطه الشيطان من المس.
اتصال آخر، من أي بهيمة (ضابط الاحتلال) ضابط الاحتلال: حتى تثبت ولاءك إلى اصدقائك الذين معك في المنزل، أخبرهم ان الوقت قد حان، لينطل في عمل اطلاق صواريخ قد وضعت في اماكن معروفة.
التكفيري: لا أستطيع فعل ذلك. الضابط : رقبتك او رقبة غيىك. التكفيري: سأفعل. ينطلق التكفيريين بكل همة ونشاط، ليقوموا بإطلاق الصواريخ من الأماكن المحددة.
الصاروخ الأول: سقط بجوار الحدود وتم استهداف مطلقه.
الصاروخ الثاني: سقط في منزل للمواطنين زقتلومن فيه واستهدف المطلق. الصاروخ الثالث: لف بطريقة عكسية وقتل مطلقه. بقي صاروخ واحد، لم يتم اطلاقه بعد.... أين هو؟ ان هذا الشخص هو الشقيق الثاني للصعلوك، يهرب إلى منزله بعد ان اكتشف جهاز التسجيل الموضوع في الغرفة فهرب مسرعاً الى منزله، واخبر شقيقه الصعلوك وبكا الاثنين على شقيقهما جهاد الذي تم اغتياله قبل أيام.
باب المنزل يطرق بشدة، من العباب (يصرخ الصعلوك).
إنه أنا المُلتحي يُسرع الصعلوك نحو الباب ويريد مهددا المُلتحي بصوت خافت قبل أن يصل إلى الباب (ساقتلك ساقتلك) وعندما يصل إلى الباب يُمسك بيد الباب ويتذكر الأموال التي استلمها المُلتحي في المرة الأولى، (الصعلوك) ينفض رأسه ليتيخل منظر شقيقه جهاد الذي يظن أن صديقه المُلتحي هو من أبلغ عنه.
يفتح الصعلوك الباب بقوة، ويصرخ في وجه المُلتحي الدنيا حرب وأنت تتجول في الشوارع (ماذا تريد؟) كنت اريد الاطمئنان على شقيقك المتشدد (التكفيري)، يحرك الصعلوك رأسه يمنة ويسرة ويقول للأسف لم نشاهده منذ بداية الأحداث.
يذهب المُلتحي من أمام بيت الصعلوك، ليتصل عليه ضابط المخابرات، أخبرني أين شقيقك يا صُعلوك (هنا يتأكد الصعلوك ان السؤال كان من المُلتحي لاخبار الضابط)

الصعلوك : سيدي انه منذ بداية الحرب لم نشاهده أبدا. الصعلوك يغلق الهاتف، ويخرج مسرعاً من المنزل شقيقه: أين أنت ذاهب الصعلوك : لا تخرج من المنزل أحدهم سال عنك. يتوجه الصعلوك مباشرة إلى رجل مقرب من الأمن، وهو شخص محبوب ولديه من العلاقات الجيدة ما يمكن مساعدته، الصعلوك وصل (يلهث) أريد أن أتحدث في معلومة خطيرة.
الرجل: حسنا: هل هي مهمة لدرجة أن تخاطر في منتصف المعركة. إن الصعلوك مصر على ما يقول، فجهز له الرجل موعدا قريباً مع رجل الأمن.، الصعلوك: سيدي ليكن صدركم رحب (ويجهش بالبكاء).
الأمن: لا تقلق نحن نتعامل مع الامور بسرية تامة الصعلوك: سيدي انا شاب صعلوك ومنذ فترة..... فأخبره بما خصل منذ استلام الأموال لاستشهاد شقيقه جهاد، لما حصل مع شقيقه التكفيري، وأنه يريد أن يتوب. يتحرك الأمن في ظل الليل كالخيال... يتبع في المشهد الثاني من الحلقة الثانية.

الخميس، 1 مارس 2018

صُعلوك ومُلتحي وتكفيري سقطوا في العمالة الحلقة الأولى المشهد الثاالث

أكشن صُعلوك ومُلتحي وتكفيري (سقطوا في العمالة)
(سقوط المُلتحي)

في زاوية في المسجد الذي يصلي فيه المُلتحي شاب في مُقتبل العمر يُشَمّر بنطاله، ويلبس الطاقية ويحف شاربه ويحرص على رسم صلاته بشكل هندسي ليوافق مفهومه للسنة.

يلتف حوله صبية من حدثاء الأسنان، يشرح لهم مواضيع الولاء والبراء، ويُطلق عنان لسانه بالتكفير للناس والمجتمعات، والحكومات وكل من يخالفه الرأي.

إنه يقول عن الصُّعلوك وشقيقه المُلتحي كافر، وعن المُلتحي شخصية قصتنا كافر، وعن شقيق المُلتحي كافر، وعن المجتمع كافر، إنه يكفر كل الناس.

بعد جىسه ينفرد في جانبٍ بعيد من المسجد مع شاب في مُقتبل العمر يتحدث في أمر مهم، وهو يلتفت يُمنةً ويسرة.

في اكمال لمشهد المُلتحي الذي كان يَعُد الأموال، يطرق قلبه خاطرة أول مرة استلم فيها أموال، إنه ينظر إلى شهادة تلاوة الأحكام على الحائط، ويقول وهو خجل من نفسه (أين كُنت وأين أصبحت).

وكأنها رعشة برد عتت على جسده، يضع المال مسرعاً تحت الوسادة، إنه لا يستطيع النوم، يقلب خده على وسادته التي وارت خيانته لدينه وضميره.

عيناه تُبرق وتتوسع حدقة العين، ويتبلم الجسد، وتعمل ذاكرته مثل آلة العودة إلى الماضي.

ومثل كل مرة وبنفس الوسيلة التي حذّر منها رجال الأمن كثيرا (يرن هاتفه المحمول).

مرحبا أيها المُلتحي
المُلتحي: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، من معي.
الهاتف: نحن جمعية خيرية نساعد طلاب الجامعات .
المُلتحي: ومن أين أتيتم برقم هاتفي المحمول.
المتصل: نحن لدينا كشوفات بأسماء الطلاب المُعسرين في منطقتكم.
المُلتحي: شكراً أنا لا أثق بالأشخاص المجهولين.
المُتصل: انتظر يا أخي، حتى نثبت كلام صحة كلامنا، فنحن مستعدين لتحويل مبلغ من المال لمساعدتك في دراستك.
المُلتحي: أنا لست فقير ولا اثق بكم (أغلق الجوال).

في اليوم التالي إعادة اتصال من نفس الرقم:
المتصل: اذهب إلى الصراف واطلب منه صرف مبلغ مالي وقدره 1000 دولار، والرقم السري مكون من 12 رقم.

تردد المُلتحي في الذهاب وأخذ المبلغ المالي من الصراف، ولكنه ظل يقوده الفضول لمعرفة ما إذا كان الأمر حقيقي أم لا؟

فذهب إلى الصراف وحصل على الحوالة المالية التي أخفاها عن الجميع، وعند استلامه للأموال اتصلت عليه الجمعية مرة أخرى لتأكيد استلامه للمبلغ المالي.

أجاب المُلتحي نعم نعم، لقد حصلت عليها، بارك الله فيكم
الجمعية: إذا كنت تريد أن تساعد جيرانك فأرسل لنا أسماءهم وحالتهم الاجتماعية لمساعدتهم ونحن سنتصل عليهم.
المُلتحي: نعم سأفعل ذلك.

كانت المكالمات مستمرة بين الجمعية وبين المُلتحي، وهو يعطي معلومات مفصلة عن جيرانه بكل سذاجه.

استفاق المُلتحي من خيالاته ليغرق في خيال آخر (رأس حمار على جسده)، إنه خجل جداً من الصورة الذهنية التي رسمها لنفسه أثناء تذكره لتلك الأيام.

الصدمة:
عاد المُلتحي إلى الخيال مرة أخرى، ليتذكر اليوم الذي تساقطت فيه كل مبادئه وأخلاقه، وأصبح جندياً قذرا يديره الاحتلال.

بعد أن ذهب لشراء ملابس جديدة من الأموال التي يستلمها من ضابط المخابرات الصهيوني، وذهب إلى مطعم ليتناول وجبة غداء، قرر أن يجلس على شاطئ البحر لأنه سعيد بتلك الأموال التي يتلقاها، وبهذا الإنعاش الاقتصادي الذي انعشته له الجمعية الخيرية.

يتسلل إلى ملاك قلبه لأذنه اليمين: ماذا لو كانت هذه الأموال مقابل المعلومات؟

يظهر شيطانه الذي انعشته الأموال على كتفه اليسار: أية معلومات هذه إنها فقط معلومات اجتماعية معروفة؟

يهز رأسه للشيطان موافقا: نعم انها معلومات عادية

إنه في أضعف لحظات حياته، (نشوة المال - صراع العقل والقلب - والملاك والشيطان) الذي بداخله.

يرن الهاتف من جديد (إنه رقم الجمعية الخيرية)
المُلتحي: السلام عليكم
الجمعية: وعليكم السلام، كيف هو حالك وحال جلستك على البحر
المُلتحي: الحمـ....، انتظر يا أخي من أعلمك أني أجلس على البحر؟ ولماذا صوتك مختلف عن أمس؟
الجمعية: أخبرني أولا؛ هل أنت سعيد؟
المُلتحي : الحمد لله سعيد. بارك الله فيكم (لكن من أين عرفت).
الجمعية: أنت قدمت لنا معلومات كبيرة كنا نحتاج إليها عن منطقتك، ونريد ابقاء التواصل معك.

إن وجه المُلتحي بدأ يتغير، كأنه يذبل أو يختفي، وتتساقط لحيته كأوراق الخريف الجافة.

المُلتحي: أية معلومات هذه كلها عادية، ثم الستم جمعية خيرية.
المُتصل: انسى أمر هذه الجمعية أنا ضابط مخابرات الجيش.
المُلتحي: أنا لم أتحدث بشيء اعمل ما تريد.
ضابط المخابرات: يبدوا أن ثيابك الجديدة، وجلوسك على البحر لم جعلك تنسى الأموال التي استلمتها، ولم تستمع منذ الصباح إلى الأخبار، فبناء على المعلومات التي قدمتها قمنا باستهداف جارك المخرب جهاد.

المُلتحي: يُحدق في البحر صامتاً
ضابط المخابرات (يكمل السم الذي دسه في المال) : فأنت مخير الآن اما أن تتعاون معنا أو يتم تسليم المعلومات بصوتك إلى الأمن عندكم.

ولك أن تتخيل ماذا سيحدث.
أغلق المُلتحي: الهاتف المحمول، وترك يده تتهاوى من على أذنه فوقع الهاتف المحمول من يده.
إن موج البحر توقف قبل أن بهوي ويخرج الزبد، والصياد توقف قبل أن يخرج السمكة التي اصطادها من البحر، والدنيا قلبت رأسا على عقب، ودقات القلب فاضحة.
أحد المارة يُمسك الهاتف المحمول ويمده عليه (أخي هذا سقط منك)، وهنا يستفيق المُلتحي ويمسك بهاتف، ثم يعيد النظر الى البخر.
فيجد أن الحياة دبت في موج البحر الذي توقف قبل أن يهوي، فهوى الموج على رأسه ورطمه في قاع البحر، وتشبث بأي شيء ليخرج فعلق في شرك الصياد، فسحبه إلى القفص.
الصُعلوك: أخي جهاد استشهد، اااااه ماذا فعلت بنفسي، يحاول الاتصال على ضابط المخابرات فلا يجيب عليه. ليتصل عليه الضابط بعد أيام: كيف حالك الصُعلوك: أنا لم أخبرك عن أخي شيء فلماذا قتلته.
الضابط : الذي لا تخبرنا عنه يخبىنا غيرك عنه. الصُعلوك يغلق الهاتف في وجه الضابط.
التكفيري: يقنع أحد الشباب اليافعين في المسجد بضرورة النفير واللحاق بالدولة الإسلامية لاقامتها، انهم يتفقون على يومٍ للهرب للجهاد، وإذا كان يستطيع أن يجلب معه شخص آخر الصُعلوك : يقف على قبر شقيقه جهاد المُلتحي، ويبكي ماذا سيفعل... للننتظر سوياً
#أكشن_ثورة_قلم #ثورة_قلم

رسالتي إلى سيدنا زكريا (عليه السلام)

رسالتي إلى سيدنا زكريا (عليه السلام) عزيزي: نبي الله زكريا.. أحاول فهم الدعاء الذي قلته عندما وجدت رزقاً عند من كفلتها، ...